هذه الايام وانطلاقا من وجدان تمغربيت لاحظت في منصات التواصل بعض المواقع . ثلاثة مجموعات تاهت ، في اعتقادي الشخصي ، بعيدا عن تمغربيت .وهذه المجموعات نسبتها جد ضئيلة في المجتمع المغربي . وقد سميتها .-واتمنى ان اكون خاطئا في ذلك – :
– امازيغ اسرائيل
– مغاربة ايران
– شيعة المغرب
قبل كل شيء ان هؤلاء مغاربة . لكنهم تنصبوا انفسهم عارفين بكل شيء ومنهم من لا تحركه المعرفة اصلا . لا يهمني ما يحركهم او من يقف وراءهم ولا ما مقابل ذلك اهو مبدا ام شيء آخر . ولست انا او غيري من ينصب نفسه رقيبا عليهم ..بل انهم الرقباء على انفسهم انطلاقا من منهج المعرفة الادق والاقوى .. منهج معرفة الذات بالمعاينة والمعايشة .. الا وهو” الحدس” الذي يتمثل في معاينة دواخل انفسهم بانفسهم مع اعتذاري للفيلسوف الفرنسى هنرى بيرغسون .. لكن ليس لي بد من مطالبتهم اخويا ان لا يلحقوا الضرر (بالميمة) البلد الوطن دولتهم امهم رغما عنهم .
اقول لكم ايها الاخوة ، لا تنصبوا انفسكم وكلاء لغير بلدكم او خبراء فيما يفوق ادراككم . اتركوا الدولة تتصرف بسيادية وفق ما يلائم المصالح العليا للبلد والشعب وما تفرضه الظرفية .
ليس في صالح بلدنا ان نسمع من يعلن الولاء لنتانياهو ويمجده ويصف جرائمه بانها دفاعا عن الذات ضد العرب ويا ليته كان كلاما صحيحا . وحتى لوكان جدلا صحيحا فهذا ليس وقته . .لا ندعوكم لمهاجمته ولا لمدحه .اتركوا الديبلوماسية تشتغل وفق منطق العلاقات الدولية ولغة المصالح . ولسنا مطالبين بان ندخل في صراع مع امريكا من اجل ايران او نلخق الضرر بالسنة المالكية خدمة للشيعة الجعفرية او غيرها . هذه معتقدات شخصية . لا تخلطوها بديبلوماسية دولتكم . تلك معتقداتكم . والمواقف الديبلوماسية للدولة لها من يحددها و من يختار لها توقيتها .
قد لا يتلاءم ذلك مع قناعاتنا ولكن ليست القناعات هي ما يجلب المصلحة في جميع الاحوال .
ساعود لتناول الموضوع من زوايا اخرى . علما ان كلامي اخوي وفي النصيحة بعض التوضيح ولا يسعى للتجريح . قد يشوبه الخطا ولكن القصد فيه حسن النية و صفاء القصد .
12/3/2026
رئيس جمعية مبادرة للمواطنة والحقوق
Mobadara الرئيسية