تضامنا مع حق الشعب الفلسطيني في الحياة

فرنسا تهدد المتظاهرين الداعمين لفلسطين بالحبس لمدة 6 أشهر وغرامة مالية

أ

تشن اسرائيل على قطاع غزة هجوما واسعا ، مدمرا ودمويا . وذلك بمختلف الأسلحة التي تتوفر عليها الترسانة العسكرية لإسرائيل المسنودة بحاملات الطائرات والبوارج الحربية و وغواصات البحرية الأمريكية…الامر الذي أثار تساؤلات كبيرة حول الهدف الحقيقى الكامن وراء إعلان اسرائيل انها تريد تدمير قدرات حماس ، ردا على الضربة القاسية و التي شنتها عناصر الحركة على مواقع جنوب اسرائيل… حيث أن هناك مؤشرات قوية تؤكد نية اسرائيل بموافقة حلفائها على القيام بطرد سكان غزة من ارضهم وتهجيرهم الى دول الجوار تكرارا لعمليات تهجير الفلسطينيين منذ 1948.
واذا كانت النداءات والدعوات تتوالى لضبط النفس ووقف العدوان الذي تلى العملية العسكرية التي بدأتها حركة حماس فان اسرائيل مازالت متمادية في احداث محرقة لا تستثنى لا حجرا ولا شجرا ، و مذبحة رهيبة لاتستثني اي كائن حي
فان جمعية مبادرة للمواطنة والحقوق:

  • تستنكر بشدة هذا الهجوم الهمجي والتصرفات اللامسؤولة والمتمثلة في جرائم حرب قذرة من تدمير البنيات التحتية الأساسية والمرافق الاجتماعية و دور السكن ، واستخدام- ضد المدنيين- أسلحة وذخائر دمار محرمة دوليا ، الى جانب حرمان السكان من الماء والكهرباء والغذاء وحليب الأطفال والدواء وهي جرائم حرب مكتملة .
  • تعبر عن رفضها القاطع وشجبها القوي لمخططات تهجير الفلسطينيين من ديارهم وتدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في وقف هذه المخططات الإجرامية الخطيرة…وان يعترف للفلسطينيين بحقهم في المقاومة المشروعة للاحتلال ..وان تتحمل اسرائيل كامل المسؤولية في ما أحدثته من دمار مرعب في قطاع غزة ومطالبتها بإعادة إلاعمار وتعويض الضحايا المدنيين عن الخسائر الفادحة في ارواحهم واجسادهم وما فقدوه من أهلهم وممتلكاتهم التي خربت ودمرت بقصف القنابل الفسفورية وغيرها من الذخائر المحرمة.
  • تؤكد أن استمرار العنف والتصعيد في ظل التدهور المستمر للأوضاع في الأراضي الفلسطينية لن يؤدي الا الى استمرار السير نحو الاسوأ وما يترتب عليه من أخطار بمنطقة الشرق الأوسط وحوض المتوسط وأوروبا.. هذه المنطقة التي انهكت شعوبها واقتصاداتها الاضطرابات والحروب … وتنادي بضرورة حماية المدنيين وحقهم في الحياة واحترام القانون الإنساني الدولي من الانتهاكات الإسرائيلية , والمبادرة بفتح المعابر ووضع حد للحصار ، والتوجه بدلا من ذلك نحو فتح آفاق السلام الدائم الحقيقي، العادل والشامل ، وفق الشرعية الدولية.
    ………اننا نذكر المجتمع الدولى بانه مطالب بان يضع حدا لمذابح الجيش الإسرائيلي التي اقترفها طوال سنين مضت في حق المدنيين الفلسطينيين في الدوايمة وبلدة الشيخ ودير ياسين وكفر قاسم وخان يونس والمسجد الاقصى والحرم الابراهيمي وصبرا وشاتيلا وغيرها. وبأن يوقف اي تكرار لجريمة تهجير آلاف الفلسطينيين الذين طردوا من ديارهم وسلبت منهم أراضيهم وحقولهم, وان يعترف للفلسطينيين بحقهم في المقاومة المشروعة للاحتلال .


المكتب الوطني بتاريخ 15اكتوبر2023

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*